أبو علي سينا

262

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

الجانب بعينه بالعدد ، اختصاصا لطبيعته . لان طبيعته ، لا تخلو اما أن تكون تطلب « 1 » ذلك الجانب بعينه ، أو تطلب أي جانب ، يكون بعده من الاخر ذلك البعد ، ونوعه منه ذلك النوع . فان كانت طبيعته ، تخص بذلك الجانب ، وتباين « 2 » سائر ما يشاركه في النوع ؛ فتكون هذا الجهة ، مباينة لسائر الجوانب والجهات بذاتها « 3 » ، لا من جهة هذا الجسم . لأنه لو كان من جهة هذا الجسم ، لكان بحيث « 4 » يكون حاله كحاله « 5 » ، مع هذا الوضع « 6 » بعينه ، وقد فرضنا هذه الجهة متحددة به هذا خلف . فان « 7 » كان طبيعة « 8 » ، ليس يقتضى الاختصاص بذلك الجانب منه ، كيف اتفق ؛ بل أي بعد كان من الجسم الأول مساويا للبعد الأول ؛ فان « 9 » كان الجسم الأول محيطا « 10 » ؛ كان هذا محاطا ، ومكانه محاط ذلك الجرم « 11 » ، و « 12 » على قياس المركز . وأعنى بالمركز ، لا النقطة بعينها ، بل كل محاط وان « 13 » كان غير محيط « 14 » .

--> ( 1 ) - ها « تطلب » ندارد ( 2 ) - د : يتباين ب : يباين ( 3 ) - ها : لسائر الجهات بذاتها ؛ ق : لسائر الجوانب لذاتها ( 4 ) - ب ، ها ، هج : حيث ( 5 ) - ق از « لأنه » تا اينجا ضماير مؤنث است ( 6 ) - ق : مع غير هذا الوضع ؛ ب : الموضع بعينه ( 7 ) - ب ، هج : فان ؛ ديگر نسخه‌ها : وان ( 8 ) - ق : كان من طبعه ليس يقتضى ؛ ها ، هج ، ط : كان طبعه ليس يقتضى ؛ د : كان طبيعة ليس يقتضى ؛ ب كان طبيعة ليس يفتقر ( 9 ) - هج : وان ( 10 ) - هج « محيطا » ندارد ( 11 ) - ها : الجسم ( 12 ) - در نسخه‌ها بجز ب « و » ندارد ( 13 ) - هج : فان ( 14 ) - ها : المحيط‍